يوم الاثنين الماضي، وتحت عنوان "حقّ تقرير المصير"، قرأت مقال عبدالله بن بجاد العتيبي، وفيه استنتج أن (كل المطالبات بحقّ تقرير المصير أو دعوات الانفصال في العالم العربي، تجد في الاضطراب وعدم الاستقرار والفساد الداخلي عموداً فقرياً لتعزيز مطالبها). الكاتب وصل إلى جوهر المشكلة، وهي أن عدم الاستقرار هو الخميرة الأساسية للصراعات والنعرات العرقية والجهوية. وإذا كانت المجتمعات التي تطالب بعض أطيافها بالانفصال تنعم بالاستقرار، فإننا في هذه الحالة لم نجد أية دعاوى انفصالية، فمن يجد التنمية والرخاء لن يسعى إلى إثارة التوترات. نادر مفلح- الشارقة