تحت عنوان "ويكيليكس: ضعف أميركي"، قرأت يوم الثلاثاء الماضي مقال كاتلين باركر، وفيه قالت: (العالم بات يرى فينا الضعف. إنه اعتراف صادم لمعظم الأميركيين الذين نشؤوا وتربوا وسط الوفرة النسبية، وتفاؤل وطني، وشعار النوايا الحسنة. فقد عرفنا دائما أننا الأشخاص الطيبون، مثلما لاحظ حتى الأشخاص الذين انبروا للدفاع عنا في أعقاب تسريبات ويكيليكس). أصداء تسريبات "ويكيليكس" وضعت كثيراً من المؤسسات الأميركية في حرج، فالدبلوماسية الأميركية تعرضت لحرج شديد، ذلك لأن بث البرقيات الدبلوماسية سيضرب الثقة التي يجب أن تكون موجودة أصلاً في أي حوار دبلوماسي مع الأميركيين. علاج الأمر قد يتطلب وقتاً طويلاً والحل يكمن في إعادة ضبط المعايير الخاصة بالمعلومات والوثائق وطرق نقلها وتخزينها بشكل آمن. نورالدين فاضل- أبوظبي