يوم أمس الأربعاء، قرأت مقال رشيد الخيون، المعنون بـ"الإسلام السياسي...إلحاق الدولة بالمسجد"، وفي تعقيبي على ما ورد فيه، أقول للكاتب: دائماً كتاباتك متميزة ولها نكهة خاصة. إن أحزاب الإسلام السياسي استطاعت وبجدارة تحنيط العقل العراقي وإغراقه في الغيبيات والدروشة وقدسية العمامة من جانب، ومن جانب آخر إلهاء الشارع العراقى بالهموم الحياتية الملحة وبالتالي تعطيل حركة الوعي والمعرفة وإبقاء العقل الشعبي رهينة لسياستها وفلسفتها الحياتية الظلامية الهابطة. لكن وحتى نكون أكثر موضوعية، فإن قوى الحداثة والديمقراطية بقت متفرجة متشرذمة، ودخلت في تحالفات مشوشة ومجاملات سياسية عقيمة. د. جلال الزبيدي- دبي