في مقاله "العلمانية مسيحية لماذا"؟، المنشور في "وجهات نظر" الاثنين الماضي، يتساءل د. السيد ولد أباه قائلاً: "هل النسق العقدي الإسلامي قادر على استيعاب هذا الفصل (بين الدين والدولة) عقدياً وشرعياً"؟ وفي ظننا، أنه لا مكان للفصل بين الدين والدولة في النسق العقدي الإسلامي، ذلك لأن الدين، "نظام حياة"، ويجسد بند "المعاملات" في الإسلام الجانب التطبيقي له، والكاشف لمدى صدق الإيمان به، والموجه لعلاقات الإنسان بالآخرين. والمقصود بالإسلام في الآية القرآنية "إن الدين عند الله الإسلام" هو الخضوع لأوامر الله تعالى ونواهيه، في كل مناحي الحياة. عبدالوهاب المصري - دمشق