تحت عنوان "مؤشرات... جولة أوباما الآسيوية"، قرأت يوم أمس مقال باسكال بونيفاس، وفيه استنتج التالي: (يمكن أن يميل أوباما إلى التعاون مع الهند لمواجهة الصين، مثلما تعاون نيكسون مع الصين في مواجهة الاتحاد السوفييتي)...من الواضح أن واشنطن تدرك طبيعة التغيرات التي طرأت على موازين القوى في القارة الآسيوية، وها هي الآن تطور علاقاتها مع الهند وإندونيسيا وبلدان أخرى صاعدة في القارة من أجل حماية المصالح الأميركية في تلك المنطقة الحيوية من العالم. فكري ناصر- الشارقة