في مقاله المعنون بـ(المسيحيون العرب... "ملح" الأرض و"سكّر" الأمة)، أشار د. أسعد عبدالرحمن، إلى أن المقارفات بحق المسيحيين العرب... لم السكوت عليها، ولم لا ننبري -حكومات وشعوباً- لرفضها وتجنيد قوى الأغلبية للقضاء عليها؟! المسيحيون في دول المنطقة هم جزء مهم من نسيجها، ولا توجد في الساحة السياسية العربية أية تيارات سياسية تناهض الدور والوجود المسيحي داخل المجتمعات العربية. الوحدة الوطنية لا تزال خطاً أحمر لدى حكومات المنطقة، ولا تهاون أو تسامح مع من يعبث بها أو يتجاوزها. التعددية مصدر قوة للمجتمعات، والتعايش السلمي هو محور تماسك الأوطان ونموها. ولا شك أن تجربة التكامل الوطني في بلدان كالهند والولايات المتحدة وبعض البلدان الأوروبية، تجعل من السهل الإقرار بأهمية الوحدة الوطنية. كريم وصفي- دبي