تحت عنوان "حــرية التفجيـــر"، استنتج غازي العريضي أننا "كنا أمام هدف حرية التعبير، فها نحن أمام حرية التفجير في كل مكان وآن! هذه هي نتائج الاحتلال الأميركي". ويقول العريضي: مرعب ما يجري في العراق أليس كافياً ما نشره موقع "ويكيليكس" من وثائق وروايات حول الممارسات الإرهابية الأميركية منذ عام 2003 وشكلت إحراجاً لقوات الاحتلال؟ لا شك أن الفوضى الأمنية التي استمدت من التوتر السياسي، هي أكبر معول هدم في العراق.. يجب إقرار مصالحة سياسية وتشكيل حكومة عراقية وطنية في أقرب وقت. الاستقرار السياسي هو الوحيد الذي من خلاله يمكن لجم الفوضى وردع الإرهاب وكبح جماح التطرف. العراقيون سئموا التطرف والفوضى وحان الوقت ليعلو صوت السلام على صوت التشرذم والفوضى. مازن شكري- دبي