لا شك أن الدكتور عادل الصفتي كان دقيقاً حين تحدث في مقاله على هذه الصفحات عن "إسرائيل ومأزق العنصرية الديمقراطية"، وهو مُركّب لا يماثله في الغرابة إلا تاريخ الدولة الإسرائيلية ذاتها وملابسات قيامها غير المألوفة في السياقات التاريخية لقيام الدول ونشوئها. وقد أعجبتني في المقال تلك الملاحظة الدقيقة التي سجلها، وذلك حين حذر من خطورة اعتراف الفلسطينيين بيهودية إسرائيل، كونه يمثل إضفاء للشرعية، وإن بأثر رجعي، على الطرد والتطهير العرقي الذي مارسته الصهيونية، فضلاً عن تبرير أساطيرها المؤسسة. عماد حسن -الأردن