بغض النظـر عن الإجابة الممكنة على ذلك السؤال: "المأزق التفاوضي: هل تثمر الحوارات الداخلية؟"، أعتقد أن عملية السلام الراهنة تكاد تكون نهايتها معروفة من الآن، وهي عودة المحتلين الصهاينة في كل مرة إلى المربع الأول من خلال مراوغة المجتمع الدولي، والتحجج بعدم وحدة الصف الفلسطيني، وبالتالي عدم وجود شريك فلسطيني، إلى غير ذلك من الذرائع والأعذار التي يختلقها اليمين الصهيوني عادة للتهرب من استحقاقات التسوية. وفي المجمل أرى أن ما يجعل مسلسل التسوية الراهن فاقداً للتشويق بشكل كبير هو كون نهايته معروفة سلفاً ومكشوفة بفجاجة، وتقرأ من العنوان منذ اليوم الأول لإعادة إطلاق العملية، قبل شهرين تقريباً. فنتنياهو الذي أفشل عملية السلام في منتصف التسعينيات، ما زال هو نتنياهو نفسه. وليبرمان هو ليبرمان. والاستيطان هو الاستيطان. ولا جديد تحت الشمس. خالد إبراهيم - الرياض