كشف مقال الكاتب محمد السماك: "اللعبة الكبرى في الشرق الأقصى" عن حزمة من التعقيدات السياسية القائمة الآن بين دول منطقة الشرق الآسيوي البعيد، وفي مقدمتها اليابان والصين، وعلى نحو قد يفهم منه أن تلك الدول ستكون على موعد مع مواجهات سياسية ذات زخم كبير في المستقبل. ويعتقد كثير من المحللين أن تلك المنطقة ستصبح خلال العقود المقبلة هي نقطة الارتكاز في المشهد الدولي بفعل البزوغ الاقتصادي الهائل للصين، واحتمال تحولها إلى الاقتصاد الأول على المستوى العالمي خلال أقل من عقدين من الزمن، هذا طبعاً إضافة إلى كون اليابان ظلت حتى الأمس القريب هي ثاني اقتصاد عالمي، ولذا فإن ما يقع في تلك المنطقة الآن، وما قد يقع فيها في المستقبل، أصبح بكل المقاييس شأناً عالميّاً لأنه سيؤثر سلباً أو إيجاباً على مستقبل الاقتصاد بل على مستقبل الاستقرار العالمي، وهذا ما يقتضي من المجتمع الدولي بذل كل الجهود الممكنة لاحتواء أية صراعات هناك قد تنشأ بسبب الخلافات الحدودية، أو نتيجة لجراح الذاكرة، وضغوط التاريخ. وليد إسماعيل - الدوحة