في مقالها "القادة الدينيون... أمل التطوير في إندونيسيا"، ذكرت إيلغا ساربونغ أمثلة ناصعة لجهود علماء الدين في تحقيق التعايش الوطني والوئام الاجتماعي، وفي إيجاد أجواء مشجعة على التطوير والتحديث والانفتاح. وهكذا كان القبول بمبدأ التعددية، المفتاح الضروري لتسليك الطريق أمام الديمقراطية، وأمام حياة وطنية عامة تقوم على قبول الآخر والاعتراف بحقه في الوجود والشراكة في الوطن. وهذا بالفعل ما وفر على إندونيسيا طاقات وإمكانات كثيرة كان يمكن أن تخسرها لو غابت من سمائها أجواء التسامح وفلسفة الاعتراف. محمد أحمد -أبوظبي