(تثير خطب دينية تُلقى هنا وهناك، تساؤلاً عما إذا كان من المحتمل أن نتحدث عن فكر ديني يحمل حالاً سياسياً، أي أن تكون بنيته مؤسَّسة على مفاهيم ومقولات مستمدة من الحق السياسي)...هكذا استهل د. طيب تيزيني مقاله المنشور يوم الثلاثاء الماضي، المعنون بـ" هل من فكر ديني سياسي؟". ما أود إضافته أن تسييس الدين خطر يهدد استقرار المجتمعات، خاصة أن المسائل الدينية يصعب الزج بها في دائرة السجال السياسي، وهو ما قد يؤدي إلى استقطابات حادة تلحق الضرر بالمجتمعات. فكل مذهب سيتشبث برؤيته، وكل أتباع دين سيلجؤون إلى مقدساتهم، وبين هذا وذاك ستتفرق المجتمعات ويذهب ريحها، جراء تحويل السجال من قضايا الدنيا إلى مقدسات الدين. موسى فضل- القاهرة