في مقاله المنشور يوم الثلاثاء الماضي والمعنون بـ"صدام الحضارات" في شرق آسيا الإسلامي، توصل روبرت كابلان إلى أن الأميركيين كانوا يعتقدون أنهم يملكون وجه الرأسمالية العالمية بعد انهيار جدار برلين؛ غير أنه تبين اليوم أن الصينيين في شرق آسيا الإسلامي هم من يملكونه. وفي ردي على ما ورد في هذا المقال، أود الإشارة إلى أن مكمن التغير الرئيسي نجده في الصين، التي تنامت قوتها الاقتصادية لدرجة جعلتها قطباً اقتصادياً يروّج بشكل آخر للقيم الرأسمالية. وإذا كانت الكثافة السكانية الآسيوية التي تضم مسلمين كثيرين، هي الأكثر اقتراباً وتأثراً بالتطورات الصينية، فإن الدور الثقافي الصيني مؤهل للانتشار في محيطه الآسيوي.