تحت عنوان "الصراع والحوار: مشاكلنا ومشاكل العالم"، استنتج أن الحوار هو حل عقلاني لا يلغي الصراع ولكنّه يجمّل أدواته، وينزع مخالبه الضارّة. الكاتب لفت الانتباه إلى أن العقلانية هي قنطرة البشر للانتقال من ضفة الصراع إلى ضفة الحوار، من لغة القوة والأيديولوجيا والتضارب، إلى لغة المنطق والعقل والتقارب، وهي صمام أمانٍ يمنع الانجراف وراء الصراعات المهلكة... لا شك أن الحوار هو جسر للسلام والتفاهم، يجب عبوره، ويجب الاهتمام به كأداة لنزع فتيل الصراعات. مازن فخري- الشارقة