في مقال الكاتب أحمد أميري: "المبادرة... بيد لجنة الدفن" نجد عرضاً مقنعاً لبعض الاختلافات الداخلية العربية في النظر إلى دول الجوار، التي قيل إن القمة العربية الأخيرة أثيرت خلالها فكرة تأسيس رابطة تدير علاقاتها مع الدول العربية. وفي رأيي الشخصي أن فكرة أو مبادرة رابطة دول الجوار العربي هذه تعد في حد ذاتها فكرة معقولة، ولكن هنالك الكثير من العوائق التي قد تجعل إطلاقها متعذراً في الظرف الراهن، خاصة في ضوء تعقيدات العلاقات بين الدول العربية وبعض الدول المجاورة التي يحتل بعضها أراضي عربية، ويمارس بعض آخر تدخلات غير بناءة في الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية. ولذا فقبل إنشاء مثل تلك الرابطة لتشتغل الجامعة العربية أولاً على ملف حل الخلافات العربية مع دول الجوار، لاستعادة الحقوق العربية أولاً، وبعد ذلك يمكن التفكير في تعميق الشراكة بين الدول العربية كافة وتلك الدول الإقليمية المجاورة لمنطقتنا، وعندها أيضاً ستكون رابطة دول الجوار إطاراً فعالاً لتنظيم هذه الشراكة. عبدالله خالد - الدوحة