استعرض د. سيف الإسلام بن سعود في مقاله: "حصريّاً... مسلسلات سوء الحال!" بعض مظاهر الواقع المرير القائم في العديد من بؤر الاحتقان في العالم العربي والإسلامي، موضحاً أن تردي أوضاع منطقتنا وتخلفها تنمويّاً ليسا من دون أسباب كما أن المسؤولية عن ذلك تعود إلينا، فنحن العرب والمسلمين هم من يتحمل المسؤولية الأولى والأخيرة عن كل ما تعاني منه شعوبنا وبلداننا وبؤر منطقتنا الملتهبة. ولهذا السبب فإن الطريقة الوحيدة لإطفاء حرائق عالمنا العربي والإسلامي هي أن نتولى نحن مهمة إطفاء حرائقنا، بأن نفعِّل المنظمات العربية والإسلامية المشتركة، ونعمل سويّاً على إصلاح ما فسد من تقاليد وثقافة التعايش السلمي بين مكونات بلداننا، خاصة منها تلك التي تعرف صراعات داخلية حادة. ولاشك أن أقرب طريقة لذلك الإصلاح المنشود هي بالتركيز على غرس ثقافة المواطنة والتعايش والتسامح في عقول النشء من خلال مناهج تعليمية إبداعية، قادرة على قلب معادلات عالمنا المتخلف، وعلاج أدوائه وأمراضه المزمنة في الوقت الراهن. وليد علي - الدوحة