تحت عنوان "دول جوار الوطن العربي"، قرأت أول من أمس مقال حميد المنصوري، وفيه قال: (من منطلق أن لدول الجوار علاقات تعاونية وصراعية مع الدول العربية، فإن أكثر دول الجوار صراعاً هي إسرائيل وأقلها إثيوبيا وأكثرها تضارباً إسبانيا وأقواها تغيراً تركيا). الكاتب وضع تصنيفاً دقيقاً لخريطة التفاعلات السياسية في المنطقة، لكن هذه التفاعلات سرعان ما تتغير لأن المنطقة تربطها بالعالم مصالح متعددة، وربما تكون دولة ما حليفة للعالم العربي، لكن سرعان ما تتغير المواقف، لتفتر هذه العلاقة أو تتحول من النقيض إلى النقيض. ومع ذلك اتفق مع الكاتب على أن المسألة في نهاية الأمر تتعلق بماهية الأوراق التي تمتلكها دول المنطقة، والتي من خلالها يمكن التأثير في صناعة القرار الإقليمي. مازن فريد- الشارقة