عبّر الكاتب جيمس زغبي في مقاله: "التسوية: مخاوف الفشل ودواعي الأمل" عن مخاوف لاشك أن كثيراً ممن يدعمون مسيرة سلام الشرق الأوسط يشعرون بها الآن، وإن كان أشار أيضاً إلى أن ثمة دواعي كثيرة للتفاؤل والأمل. والحقيقة أن مرارة تجارب الماضي لا ينبغي أن تكون وحدها سبباً لليأس، لأنه لا يوجد مستحيل في قاموس السياسة، فكل شيء ممكن، حتى لو بدا صعباً أو متعذراً لأول وهلة. واليوم هنالك الكثير من المؤشرات المشجعة، وأولها وجود إدارة أميركية لديها إرادة معلنة منذ يومها الأول في البيت الأبيض لتحقيق سلام دائم من شأنه إنهاء هذا الصراع المزمن. وقد ظلت هذه الإدارة تحاول استدراج نتنياهو إلى عملية السلام، وعندما يحضر هذا الأسبوع إلى واشنطن سيكون في مقدورها إشراك أطراف دولية عديدة في الضغط عليه، حتى يضطر للإذعان لعملية تسوية عادلة وقابلة للاستدامة، من شأنها ضمان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. عز الدين يونس - أبوظبي