في ضاحية مظفر غار، بولاية البنجاب الباكستانية، ووسط مياه الفيضان، وبالقرب من عربات انقلبت رأساً على عقب، يحمل أحد الناجين بعض مواد الإغاثة متأبطا نعليه، ويبدو أنه يسير وحيداً في تلك المنطقة، منتظراً من ينتشله بعيداً... كارثة طبيعية أثارت الفوضى في المكان، وحولت الشوارع إلى جداول وأنهار، وفاقمت من مشكلات الناس وآلامهم، وجعلت الهم الأول هو الخروج من الماء، والبحث عن ملاذ آمن. حصيلة الفيضانات ملايين من المشردين، و1500 ضحية، وعشرات الآلاف من الأميال المربعة المغمورة بالمياه، مشهد يضع الباكستانيين أمام تحديات جمة، تتطلب تعاوناً دولياً لإغاثة من أتت الفيضانات على ديارهم وممتلكاتهم.