تحت عوان "التعتيم النووي الإسرائيلي... إلى متى؟!”، قرأت يوم الخميس الماضي، مقال ميكا زينكو، وفيه أشار إلى أن (إسرائيل لديها حوالي 190 رأساً نووياً، لذلك فهي ليست بحاجة لإنتاج المواد الانشطارية للأغراض العسكرية). لا شك أن سياسة الانكار النووي، تنطوي على مكر إسرائيلي، ومحاولة مكشوفة لخداع العالم. فالكل يعلم جيداً أن إسرائيل كدست أسلحتها النووية، ولم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي، ولم تترك سلاحاً متطوراً إلا وحازته...إسرائيل تحاول الظهور دوماً على أنها مستهدفة من البلدان المحيطة بها، وفي الوقت نفسه، تواصل احتلالها للأراضي العربية. الانكار النووي جزء من استراتيجية الخداع الإسرائيلي التي باتت واهية ولم تعد تنطلي على أحد. سلمى عطا- أبوظبي