"الحرب اللبنانية والأزمة اللبنانية الأخيرة عرّت الوضع اللبناني ودفعت اللبنانيين نحو مواجهة مباشرة ومكشوفة مع الحقائق التاريخية"...هذا ما تطرق إليه سلام الربضي في تقريره المنشور يوم الخميس الماضي، والمعنون بالعروبة في لبنان وصدام الولاءات". ما أود إضافته أن عروبة لبنان بخير، وأن كل المماحكات السياسية والسجالات اللانهائية التي تدور رحاها في بلاد الأرز لم تكن الهوية محورها، إنه سجال سياسي ليس إلا، ومن الواضح أن اللبنانيين متفقون على ثوابت واضحة لا تمس العروبة بلا شك من بينها. لبنان أثبت أنه صامد في وجه التهديدات المتتالية لهويته وجذوره، وطالما اتفق الشارع اللبناني على وحدته في وجه هذه التهديدات، فهذا يؤكد أنه لا خوف على عروبة بلاد الأرز. أما الولاءات الفرعية على الساحة اللبنانية، فهي في التحليل الأخير درع واهٍ لكل فصيل أو طائفة سرعان ما يسقط على جدار العروبة الصلد. هيثم سمير- دبي