قرأت باهتمام مقال عبدالله عبيد حسن المنشور يوم الخميس الماضي، والمعنون باللوبي اليهودي وضعف العرب. في الواقع ينشط اللوبي اليهودي في الساحتين الأوروبية والأميركية، ليترجم نفوذه المالي والإعلامي إلى قوة وازنة تحقق لعناصره ما يطمحون إليه من دور وكلمة في صنع القرار. لكن للأسف لم تحقق الجاليات العربية في المهجر أي ثقل يرجح كفة العرب على الأقل لدى الرأي العام في الغرب. والسبب في ذلك واضح، ويكمن في غياب الاتفاق على أهداف مشتركة لهذه الجاليات، أي أن كل تيار منها يغني على ليلاه، وربما هذا ليس انعكاسا للواقع العربي الراهن. وإذا كان مضمون ما ورد في مقال الكاتب يحذر من ضعف الجاليات العربية في المهجر، فإن الأمر يعود بالأساس إلى الأسباب التي دعت التجمعات العربية في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا وأستراليا إلى ترك أوطانهم الأم، وربما تجعل هذه الأسباب الجاليات العربية هناك منهمكة في شؤونها الخاصة جداً التي لا تتعلق بالقضايا لعربية المحورية التي تهم الرأي العام العربي. سلمى عطا- أبوظبي