"الجميع لا يريدون الحرب، والكل يريد التفاوض أو لا يريده، لكنه لا يستطيع رفضه"...مقولة وردت في مقال د. رضوان السيد المنشور يوم الأحد الماضي، والمعنون بـ"التسوية وعلاقة التفاوض بالإسلام"... في تقديري أن الوضع في الشرق الأوسط يتجه نحو قناعات جديدة أهمها أن الحرب قد تكون وسيلة مستبعدة لتغيير التوازنات القائمة في المنطقة، لكن هذا لا يعني أن المنطقة مقبلة على سلام، بل لا تزال حالة اللاسلم هي المهيمنة...والسبب في ذلك يكمن في إسرائيل التي لم تنه احتلالها حتى الآن للأراضي العربية، بل وتسعى جاهدة إلى إحباط أية عملية سلام مرتقبة. صدقي عثمان- الشارقة