علقت أريانا أمجونج في مقالها "حرائق روسيا... ضربة لتجارة القمح"، على المخاوف التي تثيرها تلك الحرائق من تكرار أزمة الغذاء العالمية، مبينةً بعض الأرقام المهمة في هذا الخصوص. فإذا كان القمح الروسي يشكل نحو 11 في المئة من صادرات القمح العالمية، فإن المخزون العالمي من القمح في مناطق أخرى يكفي لتأمين احتياجات المستوردين. كما أشارت إلى أنه سبق لروسيا، ودول أخرى، أن فرضت قيوداً على صادراتها من الحبوب في عامي 2007 و2008، دون أن يؤثر ذلك بالشكل الذي كان متوقعاً على أسعار القمح في السوق الدولية، والسبب هو أن الإنتاج الوفير من القمح في كل من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا يؤمن الجزء الأكبر من الطلب العالمي على القمح. لذلك أرى مع الكاتبة أن المخاوف من اندلاع أزمة غذاء عالمية بسبب الحرائق الروسية الحالية، هي مخاوف غير مبررة وليست ذات سبب. سالم الديب - سوريا