سجل د. عبدالحميد الأنصاري في مقالته: "لعل للإنسان قيمة في مجتمعاتنا!"، كلمة حق فيما يتعلق بخطر الغلو والتطرف والإرهاب علينا نحن العرب والمسلمين، وعلى سمعة ديننا، وهي كلمة يتعين سماعها والعمل بما تقتضيه الاستجابة لها. ومن المؤسف حقاً، كما ذكر الكاتب، أن الإرهابيين "عبر الساحة الإسلامية فتكوا بآلاف المدنيين الأبرياء، ومع ذلك لا محاولة جادة لوقف نزيف الدم العربي والمسلم المهدر"! وفي نظري أن من أولويات العمل الإسلامي الجاد اليوم مواجهة ممارسات جماعات الغلو والتطرف وتعريتها وتبرئة الدين الحنيف منها. وهذه المهمة لن تتحقق إلا إذا انخرط فيها الدعاة والمفكرون وقادة الرأي ووسائل الإعلام، بل ورجل الشارع المسلم العادي، لأننا كمسلمين مطالبون بالنهي عن المنكر، وهل هنالك منكر أخطر من الإرهاب والعدوان على النفوس المعصومة، والإساءة إلى الغير، مسلماً كان أو غير مسلم؟ متوكل بوزيان - أبوظبي