أشار جيفري كمب في مقاله المنشور يوم الجمعة الماضي، والمعنون بـ "حالة الإعياء الأميركية" إلى "أن أخطر وأهم تطور في الحرب الأفغانية هو تردد شائعات تقول إن مسؤولين كباراً في قوات التحالف إلى جانب آخرين في باكستان وأفغانستان انخرطوا في مباحثات سرية مع قادة "طالبان" لبحث إمكانات وقف الحرب والتوصل إلى حل ينهي العنف والفوضى في أفغانستان. نعم إنه لا يوجد رماد ولا نار ولا موقد من غير دخان، أما الرماد فهو الحطام التي نتج عن الحرب، أما النار فهي تلك الحرب التي وقعت ودارت رحاها. أما الموقد فيتمثل في أفغانستان. أما الدخان فيكمن في تلك الشائعات، إضافة إلى حملات التشكيك من قدرة أهل البلاد على حمل المسؤولية اعتماداً على الترويج لمثل هذه الحملات. ثم يجب عدم الدهشة من مثل تلك الانسحاب من أفغانستان، لأن التواريخ في مثل هذه الحالات ليست مقدسة. الغريب أننا لم نسمع من الرأي العام الأميركي، أي احتجاج بخصوص الحرب الأفغانية، التي كلفت أميركا مبالغ طائلة بعد هذه السنوات الطويلة، والذي تحمل المواطن الأميركي عبئها من ضرائب باهظة أثقلت كاهله. هاني سعيد- أبوظبي