لعل أكثر شيء لفت انتباهي في مقالة د. حسن حنفي: "الإسلام الوطني... والمسألة الطائفية"، هو ذلك التأكيد القوي على وحدة مصدر الدين، ووحدة مقاصده، وفي مقدمتها حفظ النفوس والأموال وكرامة الإنسان وكافة حقوقه. وفي عالم اليوم كلما ابتعد أتباع مختلف الأديان السماوية عن الجوانب التي قد تثير بينهم الخلافات أو توسع الاختلافات كلما كان ذلك متماشيّاً مع روح العصر، ومعبراً عن مقاصد الشريعة المطهرة. وما يصدق على الأديان يصدق أيضاً على الثقافات المتعددة، والمجتمعات المتنوعة، حيث إن على الإنسان أن يكون متسامحاً وقادراً على التعايش السلمي، وتبادل المصالح والمنافع مع غيره من الناس، دون أن يكون في ذلك ضرر أو تعدٍّ على حقوق الذات، أو حقوق الغير. متوكل بوزيان - أبوظبي