حاول د. عمار علي حسن، البحث عن المشكلات السياسية التي يواجهها السُنة في العراق، فتحت عنوان "سنة العراق...اقتدار أو انتحار!"، توصل د. عمار علي حسن إلى استنتاج مفاده أن ما يعيب سُنة العراق، حتى الآن، هو سير بعض رموزهم وراء طموحاتهم الشخصية التي لا تزال تخلق انقسامات عميقة بينهم. الكاتب حاول توصيف واقع السُنة في بلاد الرافدين، من أجل الانتقال إلى وضع أفضل على الصعيد السياسي. لكن يبدو أن قناعات السُنة في العراق لم تكتمل بعد، أو أنها، لا تزال قيد التشكل، ومن هنا، لا بد من تسليط الضوء على حالة الفوضى والتدخلات الخارجية الفجة التي عاني منا العراقيون منذ سقوط نظام صدام. الآن يبحث سُنة العراق عن مصير، ومن المأمول أن تتجه النخب السُنية إلى المشاركة السياسية وإلى اختيار شخصيات وأحزاب سياسية تضمن لهم دوراً فاعلاً في العراق الجديد. عمر نورالدين- العين