كان لافتاً ذلك العنوان: "خطة شيطانية لتصفية القضية" الذي اختاره د. وحيد عبدالمجيد لمقالته المنشورة في هذه الصفحات، وذلك لكونه وصف بقوة حجم المكيدة الصهيونية، ولأنه عبر بقوة وبلاغة عن حقيقتها ومراميها الراهنة. غير أن العمل من أجل تكريس تمزق الصف الفلسطيني، والسعي لفرض الانفصال بين أجزاء الوطن الفلسطيني الواحد، ليس جديداً على التفكير الاحتلالي الإسرائيلي، حيث استثمر المحتلون كل ما في جعبتهم من دسائس ومكائد طيلة الستين عاماً الماضية لتوسيع الشروخ والخلافات في صفوف الفلسطينيين والعرب، لشعورهم بأن إحدى نقاط قوتهم هي ضعف العرب والفلسطينيين. ولا حاجة للتأكيد بأن تلك الخطة الشيطانية ستفشل في النهاية لأن وحدة فلسطين شعباً وأرضاً ووطناً وانتماءً أكثر استعصاء وأرسخ جذوراً من تهزها مكيدة عابرة أو دسيسة ماكرة، كمخططات ليبرمان ونتنياهو وغيرهما من رموز اليمين الاحتلالي الصهيوني. أشرف أحمد - الرياض