تحت عنوان "الرواية... تاريخ موثّق!”، قرأت يوم الأحد الماضي عمود زينب حفني، وفيه قالت (دوماً أردد بأن الروائي الحقيقي ماهر في اختراق خصوصيات الآخرين. وأن الفرق بينه وبين الإنسان العادي يكمن في قدرته الفائقة على خلق عالم خيالي. لكن هذا العالم لا ينبثق من فراغ، وإنما من تلك الأرض التي ترعرع فيها، والتي وقع أسير حبّها دون أن يدري). الأديب هو مرآة تعكس ما يدور من حولها، ومن ثم يقدم الروائي ترجمة واقعية لتفاصيل مجتمعه، ما يعني أن رصده لقضايا مجتمعه وسيلة مهمة للتعرف على الواقع الذي يعيش فيه. رامي توفيق- أبوظبي