تحت عنوان (أميركا واستراتيجية الأفغنة)، قرأت أول من أمس الثلاثاء مقال باتريك سيل، وفيه أشار إلى أن (ثمة خطة للنقل التدريجي للمسؤوليات الأمنية الخاصة بالحرب ضد طالبان من القوات الأجنبية الموجودة في أفغانستان بمقاطعاتها الأربع والثلاثين، إلى الأفغان بنهاية عام 2014)... في تقديري أن المشهد الأفغاني في غاية الحساسية، فإما أن يُكمل "الناتو" حملته العسكرية بنجاح، أو يعود الأمر إلى(النقطة صفر)، أي تتبدد كافة الجهود، وتعود قوى التمرد مرة أخرى إلى الواجهة. لا فائدة من الاستعجال على الساحة الأفغانية، فالأمر يتعلق بمواجهة لا بد من حسمها، وبخطر لابد من احتوائه...فلا يجب أن يكون الانسحاب هروباً، أو الاستعجال ذريعة للحديث عن احتمالات التخلي عن هدف لا بد من إنجازه ألا وهو تأمين الساحة الأفغانية من خطر الإرهاب. وصفي سيد- القاهرة