في مقاله المنشور يوم الاثنين الماضي، والمعنون بـ"شيرلي شيرود... وتهم العنصرية المضادة"، قال جيمس زغبي: (يبدو أن خللاً مازال يطبع ثقافتنا السياسية القائمة على التربص بالآخر، لاسيما عندما تسعى بعض الأطراف- من أجل تحقيق مكاسب سياسية- إلى تحويل الأبرياء إلى ضحايا). النبرة العنصرية التي تظهر من وقت إلى آخر، تعكس مخاوف يتعين مواجهتها على الساحة الأميركية.. قضية شيرود تزعزع القناعة القائمة على حقيقة مفادها أن وصول أوباما كأميركي من أصل أفريقي إلى سدة الحكم، يعني تدشين مرحلة جديدة في الولايات المتحدة، تتجاوز فيها هذه القوة العظمى، كل رواسب العنصرية. الشارع الأميركي وصل إلى مرحلة من النضح تحول دون انزلاقه إلى أية توترات عرقية، خاصة وأن المجتمع الأميركي يشهد حراكاً اجتماعياً وسياسياً قل وجوده في مناطق أخرى من العالم. سمير عادل- العين