في مقاله المعنون بـ"استراتيجية قومية بلا أولويات"، قرأت يوم الأحد الماضي، مقال بول كنيدي، وفيه أبدى استغرابه من الإفصاح عن الاستراتيجية القومية وعن السياسات الدفاعية، منوها أن الدول الكبرى أثناء الحرب العالمية الثانية لم تكن تفصح عن استراتيجيتها لشعوبها. صحيح أن الكاتب لا يطالب- كما قال- بفرض طوق من السرية على هذا النوع من الاستراتيجيات...لكنه أوضح أن بعض الجهات تحاول تضخيم دوره حتى يقتطع أكبر نصيب ممكن من كعكة المخصصات الدفاعية. المؤسسات الأميركية تحاول التركيز على دورها خاصة في ظل الأزمة المالية، فكل يسعى للحفاظ على مخصصاته، وأن تكون الميزانية أكثر مراعاة لاحتياجاته. حازم فهمي- العين