أتفق مع ما جاء في مقالة: "التعريب أساس التعليم" للأستاذ محمد الباهلي، لاقتناعي الكامل بأننا نحن العرب لن نتمكن من تحقيق إنجازات علمية وتنموية كبيرة ما لم نعط لغتنا الأم كل ما تستحق من اهتمام وتطوير، وما لم نجعلها هي لغة التعليم والإدارة والتجارة والبحث العلمي... الخ. وما دام الكثير من الدول العربية لم ينجح في تعريب التعليم والبحث العلمي بصفة منفردة فلماذا لا نفكر في تنسيق عملية تعريب جماعي بحيث نتبادل الخبرات والكفاءات في هذا المجال، على أن تشرف على ذلك أعلى المستويات في منظومة العمل العربي المشترك، وأعني أن يتخذ قرار بهذا الصدد على مستوى القمة العربية نفسها، وبإشارة مناسبة من القادة العرب؟ ثم، لماذا لا يكون هذا التعريب الجماعي بالذات مطروحاً على رأس جدول أعمال القمة الثقافية العربية التي ستنعقد قريباً على المستوى الرئاسي؟ هل هنالك شيء يمكن أن يكون أهم بالنسبة لنا نحن العرب أكثر من لغتنا العربية، لغة القرآن الكريم؟ عزيز خميّس – تونس