ناقش الكاتب محمد السماك في مقاله: "المشاريع الانفصالية النائمة"، مسألة خطيرة جداً وينبغي أن يوليها العرب والأفارقة ما تستحقه من اهتمام، ألا وهي خطر التفكك الذي يحدق بالعديد من الدول العربية والإفريقية، إذا تم تشجيع النزعات الانفصالية، وأصحاب الأجندات المبيتة، ممن تدفعهم بعض القوى اليمينية في الغرب، التي لا تضمر للمنطقة وشعوبها خيراً. وفي الحالة السودانية تحديداً، لا خشية من الانفصال، لأن السودان ظل طيلة تاريخه بلداً واحداً غنيّاً بتعدده القومي والديني، ولن يستطيع دعاة الانفصال تحريك شعرة من هذه الحقيقة التاريخية والجغرافية. ومن هنا وحتى حلول موعد الاستفتاء المزمع تنظيمه في الجنوب ستزداد مواقف الأغلبية الشعبية الصامتة صلابة ووضوحاً، وستتحول إلى أغلبية ناطقة تقول كلمتها الوحدوية مجلجلة في صناديق الاقتراع، وستقف في وجه أصحاب النزعات الانفصالية، وتفشل خططهم المبيتة. نعيم آدم - الخرطوم