تحت عنوان "تركيا تتجه شرقاً"، نوه سير سريل تاونسيند، في مقاله المنشور يوم الأحد الماضي إلى أن (تركيا كانت الشريك الاستراتيجي لإسرائيل والصديق الأكثر قرباً في العالم الإسلامي كله، ولطالما تباهت بأنها أول دولة إسلامية تعترف بإسرائيل). وفي تعقيبي على ما ورد في المقال، أرى أن تركيا سئمت من الاتحاد الأوروبي الذي يماطل في قبول عضويتها داخل أوروبا الموحدة، وفي الوقت نفسه سئم من الفوضى التي تطل برأسها على الحدود التركية- العراقية، جراء الاحتلال الأميركي للعراق، وما تبعه من تغيرات في الواقع السياسي والأمني في بلد مجاور لتركيا. تركيا لا تريد الإلحاح في المطالبة بعضوية الاتحاد الأوروبي، أو إسكات المنظمات الحقوقية التي تنتقد أنقرة وتعاملها مع الأكراد...تركيا تريد البحث عن فضاء جديد، تكون فيه قادرة على تحقيق مكاسب، لا الوقوف في طوابير الانتظار إلى أجل غير مسمى. مسعود وصفي- أبوظبي