(روافد الثقافة العربية متعددة متنوعة، بتعدد وتنوع تركيبة المجتمع العربي، الذي يضم العديد من الأقوام والملل والطوائف)...هذا ما استنتجه د.السيد ولد أباه، في مقاله المنشور يوم الاثنين الماضي. يمكن للملاحظات التي أبداها الكاتب أن تصب في إطار تفعيل التكامل الثقافي العربي...صحيح أن لكل مجتمع عربي خصوصيته ومقوماته الثقافية التي تعكس تاريخه وبنيته الاجتماعية، لكن التعاون الثقافي العربي، يصب في مصلحة توثيق العلاقات العربية- العربية، فعندما يتعرف شعب عربي ما على ثقافة شعب عربي آخر، فإنه في نهاية المطاف سيكون أكثر تفاعلاً مع أشقائه، مما يعزز التقارب بين المجتمعات العربية. فهمي عيسى- الشارقة