تحت عنوان "وعود نتنياهو الكاذبة"، قرأت يوم الأحد الماضي مقال د. إبراهيم البحراوي، الذي أشار خلاله إلى أن المبعوث الرئاسي جورج ميتشيل وصل إلى المنطقة لمواصلة دفع عملية السلام بعد اللقاء الناجح الذي عقده نتنياهو مع أوباما، وحصل فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي على الثناء كرجل يسعى للسلام. من الواضح أن أوباما يريد طمأنة قوى الضغط اليهودية داخل المجتمع الأميركي، بأنه يبقي على علاقاته مع إسرائيل بالمستوى الذي يطمئن مناصريها على الساحة الأميركية. اللعبة السياسية الأميركية تتناثر أوراقها في الشرق الأوسط، ودعم واشنطن لتل أبيب ليس أمراً جديداً، بل هو جزء أساسي في أجندة السياسة الأميركية. سمير نظمي- العين