قرأت مقالة: "المجتمع الغربي والعرب" للدكتور خليفة علي السويدي وأرى أن العمل على توعية الرأي العام الغربي وتبصيره بأبعاد الصراع العربي/ الإسرائيلي، أصبح مهمة عربية ملحة ينبغي أن يشارك الجميع فيها من كُتاب وساسة ورجال إعلام وفكر وفن. ولا يخفى أن سبب وجود كثير من المواقف في الغرب المؤيدة أو المتعاطفة مع إسرائيل هو غياب الحضور العربي، والرواية العربية لما وقع ويقع في الصراع الشرق أوسطي. ولذلك تمكن اللوبي الموالي لإسرائيل في مختلف الدول الغربية من بيع سردياته الخاصة غير الصحيحة لخلفيات الصراع وأبعاده لقطاعات واسعة من الجمهور وصناع القرار في تلك الدول. وأكثر من هذا ساعد إسرائيل أيضاً تحكم أنصارها في كثير من وسائل الإعلام الغربية، في حين لم نتفطن نحن العرب لأهمية معركة كسب القلوب والعقول الموجهة للرأي العام الدولي إلا متأخرين، وبعد أن رسخ خصومنا عنا كثيراً من الصور النمطية المزيفة، وعبأوا الرأي العام ضدنا. ولذا يلزمنا الآن تعويض ذلك التأخر من خلال حملات توعية مكثفة في الغرب بأبعاد الصراع. ومما سيساعدنا على ذلك أننا ندافع عن قضية تحرر وطني عادلة، ونتمسك بمقتضيات الشرعية الدولية. وليد صادق - الدوحة