أتفق مع كثير مما جاء في مقالة د. عادل الصفتي: "سد الذريعة على نتنياهو"، وذلك لأهمية عدم إتاحة فرصة التهرب من استحقاقات عملية السلام أمام نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة، وخاصة أنه يشعر الآن بعد تحسن علاقاته مع واشنطن بأنه بات في موقع أقوى، أو على الأقل أنه ليس في وارد التعرض لضغوط قوية من أميركا، أقله من هنا وحتى الانتخابات النصفية في الكونجرس، التي ستجرى في شهر نوفمبر. ومثل هذا الشعور قد يدفعه للمزيد من الإمعان في استفزاز الطرف الفلسطيني بغية إظهاره على أنه هو من يتمنع على عملية السلام، أو من يبادر بالتصعيد. والقصد من هذا الكلام هو أن على الطرف الفلسطيني والعربي سد مثل تلك الذرائع والطرق الالتفافية التي يمكن أن يلجأ إليها نتنياهو اليوم. علي إسماعيل - عمان