ما فتئ السيد يسين يتحفنا بمقالاته الثرية حول المسألة الثقافية، في تشابكاتها السيوسيو عالمية، منبهاً إلى ضرورة الانفتاح على الثقافة العالمية والأخذ من الآخر بكل مفيد والإفادة منه، دون الوقوع تحت طائلة الشعور بالنقص أو التبعية، على اعتبار أن المعرفة منتج كوني عام ومشترك، ليس له هوية أو انتماء. وفي مقاله الأخير، "البحث عن القمة الثقافية العربية"، يجدد يسين الدعوة إلى ضرورة اتخاذ موقف حضاري منفتح إزاء الثقافة الكونية البازغة، والتأكيد على أنها لا تتعارض بالضرورة مع الخصوصية الثقافية العربية. بسام عبده -القاهرة