أعجبني مقال الدكتور وحيد عبدالمجيد المعنون "نحو مونديال أكثر عدلاً"، والذي ناقش فيه بعض المشكلات التحكيمية في لعبة كرة القدم، وما يَعْرض لقرارات الحكام فيها من أخطاء مقصودة أو غير مقصودة. كما تعرّض فيه أيضاً إلى النقاش الدائر حول ضرورة إدخال الوسائل التقنية الحديثة في رصد وتحديد الأهداف والتحقق من المخالفات، بين معارض لذلك الخيار بحجة أنه يفسد خصوصية اللعبة باعتبار أن عنصر الشك يمثل عنصراً أصيلا من طبيعتها المسلية... وبين مؤيد يرى أنه لا مناص من استخدام التكنولوجيا الدقيقة لتفادي الأحكام الظالمة نتيجة لقصور حسي لدى الحكم أو لموقف مسبق ورغبة مقصودة. ورغم ذلك تبقى اللعبة الكروية أكثر عدلا وإنصافاً من لعبة العلاقات الدولية، إذا ما قارنا بين النموذجين واعترفنا بالحجم المتوفر من دقة التنظيم ونزاهة الأحكام في "الفوتبول"، مقارنة بقانون الغلبة في النظام العالمي الجديد -القديم! جليل محمد -أبوظبي