أتفق مع ما ذكره د. علي راشد النعيمي في مقاله: "إنجاز إرهابي جديد" من أن ممارسات الغلاة والمتطرفين أصبحت تشكل خطراً على سمعة الإسلام والمسلمين، وبتنا نحن المسلمين الأكثر تضرراً من جرائمهم الإرهابية وأفعالهم الشنيعة المنافية للإسلام دين المحبة والأخوة الإنسانية والتعايش السلمي بين الناس بكافة أعراقهم وأديانهم. ولأننا نحن وديننا الحنيف الأكثر تضرراً من تشويه سمعة ديننا لذا أتفق مع الكاتب على أنه يجب أن نتصدى نحن المسلمين أولا لأولئك الغلاة والمتطرفين والإرهابيين، بحيث نعريهم ونفضحهم أمام العالم، ونعلن براءة ديننا وثقافتنا وأخلاقنا منهم ومن أفعالهم الدنيئة. وإلا فما ذنب أشخاص أبرياء تحلقوا للاستمتاع بمباراة كرة قدم حتى يفجر فيهم إرهابي نفسه، فيقتل الأطفال والنساء والشيوخ؟ هل حرم الإسلام شيئاً أكثر مما حرم التعرض للأرواح والأنفس والأموال والأعراض؟ محمد إبراهيم - دمشق