تحت عنوان: "سياسة ملاطفة نتنياهو" كتب هنا د. إبراهيم البحراوي مقالاً شخص فيه بعض مظاهر محاولة الاحتواء الحالية التي تنفذها واشنطن تجاه نتنياهو وأنصاره في اللوبي الصهيوني الأميركي. وأعتقد أن لاقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس صلة بسياسة الملاطفة الحالية، لأن أوباما لا يريد لحزبه "الديمقراطي" أن يخسر في ذلك الاستحقاق المهم. ولكن بعد انتخابات التجديد تلك المقررة في شهر نوفمبر المقبل، سيكون لكل حادث حديث وذلك لأن الإدارة الأميركية الحالية أعلنت بوضوح أنها مع حل الدولتين، وأنها تريد وقف الاستيطان، وهذان المطلبان على شرعيتهما وتأييد العالم كله لهما لا يخفي نتنياهو رفضه لهما، حيث ما فتئ يعمل على تغيير الحقائق والوقائع على الأرض بهدف جعل قيام الدولة الفلسطينية أمراً مستحيلاً. كما تعمد صفع الإدارة الأميركية بالإعلان عن الشروع في بناء مئات الوحدات الاستيطانية تزامناً مع زيارة أي مسؤول أميركي رفيع. وأخشى أن تكون الحفاوة التي قوبل بها نتنياهو في زيارته الأخيرة لواشنطن مؤشراً إلى منعطف خطير في الموقف الأميركي منه، ولذا أعتقد أن على إدارة أوباما استغلال الانفراج الحالي في علاقاتها مع نتنياهو لدفعه نحو وقف جاد ونهائي للاستيطان حتى التوصل إلى تسوية نهائية، وإذا لم يفعل ذلك يتعين الضغط عليه، لأن أسلوب الملاطفة لا ينفع مع هذا النوع من المتطرفين. أشرف النبوي - القاهرة