ضمن هذا التعقيب الموجز على مقال د. وحيد عبدالمجيد: "الاتحاد العربي بين الفعل والاسم!"، أود لفت الانتباه إلى أن الأكثر أهمية من تلك الأسماء المتغيرة لمؤسسات العمل العربي المشترك، سواء سميناها جامعة أم اتحاداً، هو العمل لضمان مطابقة الأقوال مع الأفعال فيما نتوافق عليه من قرارات، وما نطلقه من مشروعات شراكة وتضامن وتعاون. وعلى سبيل المثال: أين هي السوق العربية المشتركة؟ أين هي أطر الدفاع العربي المشترك؟ أين هي محكمة العدل العربية لفض نزاعاتنا؟ أين... وألف أين؟ كل ذلك ذهب مع الريح! بعضه وقعنا عليه اتفاقات ونسيناها قبل أن يجف حبرها، وبعضه الآخر ظل مجرد أحلام وأمانٍ تنتابنا موجات موسمية من الحديث عنها والحنين إليها من حين لآخر. ومع ذلك بقيت كلها في طور الأماني. والأماني بضاعة العاجزين، كما يقال. عبد العظيم أحمد - القاهرة