أتفق مع ذلك الطرح الذي أورده مقال د. محمد العسومي: "تحديث التعليم... مطلب تنموي"، وذلك لاقتناعي التام بأن التعليم هو حجر الزاوية في أي مشروع تنموي أو حضاري، وقد رأينا مصداقاً لذلك من واقع تجارب الدول المتقدمة مثل أميركا واليابان، حيث يتم التركيز على تطوير التعليم والرفع من أدائه باعتبار ذلك أولوية وطنية وتحديّاً حضاريّاً. وقبل سنوات غير بعيدة نسبيّاً، سمعنا أن تقريراً علميّاً أميركيّاً صدر تحت عنوان: "أمة في خطر" وقد رصد فيه خبراء أميركيون أوجه الضعف والوهن في النظام التعليمي الأميركي، واعتبروا ذلك خطراً وجوديّاً على أمتهم. وذات الشيء يصدق أيضاً على اليابان التي يقال إن جهود تطوير أنماط التعليم تعتبر فيها بمثابة الرياضة الصباحية التي تشغل أذهان الكل، ويساهم فيها الجميع. وفي نظري أن على دولنا العربية أن تتعامل مع التعليم بذات القدر من الاهتمام نظراً لحاجتنا الماسة لأجيال مبدعة قادرة على مواجهة تحديات البناء والتنمية. عبدالله سعيد - أبوظبي