"على نتنياهو أن يقول للرئيس الأميركي إنه مستعد لتجديد تعليق النشاط الاستيطاني في حال تم استئناف المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين، وإلا، فإنها ستنهار"... هذا ما استنتجه روبرت دانِن، في مقاله المنشور يوم أمس، والمعنون بـ"شروط تجديد الشراكة الأميركية- الإسرائيلية". ما أود إضافته أن تل أبيب لن تغير سياستها، فهي تستهلك الوقت فقط للتهرب من الاستحقاقات الدولية، وكي تتهرب من تطبيق القرارات الدولية. إسرائيل تراوغ مستندة إلى الدعم الذي تتلقاه من اللوبي الصهيوني داخل الولايات المتحدة، ومن العناصر الداعمة لها في الكونجرس. الشراكة الإسرائيلية- الأميركية موجودة، لكن من المهم ألا يكون استمرارها على حساب القضية الفلسطينية. تل أبيب تنتهج استراتيجية التسويف والمماطلة والهروب من الاستحقاقات الدولية، ومن ثم يصعب تعليق الآمال على عودة إسرائيلية لطاولة التفاوض. زكي نورالدين- العين