خصص "رونالد دي. أزموس" مقاله المنشور يوم الثلاثاء الماضي، والمعنون بـ"مخاطر التوتر في القوقاز" لرصد أجواء التوتر في بعض جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق. "أزموس" أشار إلى أن (روسيا كثيراً ما استغلت جنوب القوقاز لفرض سيطرتها على شماله. وفيما لو كررت هذا التقليد، فلا ريب أن نجد أنفسنا قد تورطنا عملياً في مواجهة نزاع إقليمي جديد)...في تقديري أن الجمهوريات السوفييتية السابقة لم تحدد هويتها السياسية بعد بمعنى أنها لا تزال تحت النفوذ الروسي، وفي الوقت نفسه، تسعى إلى مواكبة التطورات الاستراتيجية في منطقة شرق أوروبا، التي تشمل انضمام بعض بلدان المنطقة إلى "الناتو" وإلى الاتحاد الأوروبي. المواقف الأميركية الجديدة تقدم مقاربة منطقية للتعامل مع البلدان التي لا تزال تدور في فلك روسيا...فواشنطن تقول إن علاقتها مع روسيا لا تؤثر على علاقتها بتلك الجمهوريات والعكس صحيح. ما يعني أن ثمة حراكا في المنطقة تود كل الأطراف التمهل كي تدرك كافة أبعاده. سليم نصر الدين- القاهرة