تحت عنوان "الفشل الأميركي مع العالم الإسلامي"، قرأت يوم الثلاثاء الماضي مقال باتريك سيل، وفيه تمنى أن يوقف أوباما الحرب في أفغانستان وباكستان، ويواصل السعي من أجل الدخول في حوار وليس مواجهة مع إيران، وأن يكبح النزعة التوسعية الإسرائيلية. من الواضح أن الولايات المتحدة في حاجة إلى الدخول في مصالحة مع العالم الإسلامي، فالمطلوب الآن هو وضع حلول للقضية الفلسطينية وضمان استقرار أفغانستان وباكستان، والتأكيد على استتباب الأمن في العراق. الجهود الأميركية يجب أن تراعي صورة الولايات في العالم الإسلامي، وهذا يتطلب سياسة محكمة لتقريب الرؤى وتوضيح المشتركات. نادر كريم- الشارقة