نافذة صغيرة تطل على فضاء شاسع، وجدار بسيط، يسعى بُناته إلى استكماله لإيوائهم في محيط العاصمة الباكستانية... وطفلة أفغانية في عمر الزهور، تحمل كتلة طينية لتساعد جدتها في بناء منزل، ويبدو أنه مؤقت للاجئين أفغان اضطروا للنزوح خارج ديارهم، هرباً من التوتر الأمني وغياب الاستقرار. الأمل ألا يتحول هذا المسكن المؤقت- الذي لا يرجو سكانه المكوث فيه للأبد- إلى واقع يستمر طويلاً...فموعد العودة إلى الديار تحدده عوامل كثيرة منها عودة الهدوء إلى أفغانستان، وتفعيل خطط إعادة الإعمار... وفي حال العودة لن تكون ثمة أهمية لهذا المنزل المؤقت، الذي سيخلو من سكانه ليحكي معاناة اللاجئين الأفغان.